Monday, November 10, 2008

القطار و الحواديت

مليون طريق و مليون طريقه
مليون حديث , مليون روايه
مليون نهايه , و قبلهم مليون بدايه
كتب و قلم ,حطان و ورق
بنت صغيره بتشب على الشباك
راجل عجوز بيبص من بين حديد السجن على الهواء
قطر ماشي بيزمر يعلن بدايه نهاية الطريق
ما بين المدن ماشي و شايل معاه الف الف حكايه من زمن
و في كل بلد يوقف يغني غنوته عن صبيه و عن ولد
و في كل محطه يسيب على الجدران ورق
قصايص لمها من الزمن قصاقيص مش مهمه في حد زاتها
لكن جواها تلقى عبر عن ازمان عن احداث عن بني ادمين
عن بنت صغيره و راجل عجوز عن صبيه و عن ولد
عن ام شايله جننها جواها و بتلف على الرزق بين خلق الله
عن اب شايل الحمل و قرر يجيب الرزق لضناه
و عن وعن حاجات كتير و ناس كتير
كسرها الزمن , كسرها العوز للقمه و ملاها شجن
و نرجع تاني للبدايه على المحطه على الدكه
بنت حلوه بضفاير شايله شنطه بيضه صغيره
واقفه تاخد قطار الساعه 6
و جانبها على الناحيه التانيه ولد حليوه اسمراني
لونه زي لون طمي النيل
واقف يبص عليها من بعيد
خايف لاقلبه يفط ينط منه مع الصبيه المعجبانيه
ام الضفاير الحلوين
و دي حدوته من حواديت
و خدها معاه القطر و سارح في ربوع النيل
يا شمس يلي بتشرقي على القطر و المواويل
نوري لي الطريق و لكل العاشقين